ابن اختي ٢

— استنى يا خالي… قبل ما تسمع الوصية، لازم تعرف إن اسمك مكتوب فيها إنت كمان!

إذا كنتِ تملكين بقية أحداث الرواية أو نهاية القصة وتريدين مني تنسيقها لكِ بنفس الطريقة لتكون جاهزة للنسخ فوراً، أرسليها لي وسأرتبها لكِ في الحال

 

 

نزلت الكلمات عليا زي الصاعقة.. بصيت لياسين وإيدي بتترعش:
— اسمي أنا؟ يا ياسين أنا مستحيل أأذي أختي! دي كانت حتة من قلبي!
ياسين دمعته نزلت وقال:


— أنا عارف يا خالي.. بس القانون مش بيحمي المغفلين، والورق اللي مع المحامي فيه توقيعك وبصمتك على كل قرش كان بيتسحب من حساب أمي، وعلى ورق بيع بيت أختك القديم لمرتك!
​المحامي اتدخل وقال بلهجة رسمية جافة:
— أستاذ فريد.. زوجتك استغلت توكيلات عامة أنت باصم عليها بحكم ثقتك فيها، وكانت بتدير كل حاجة باسمك. يعني قدام القانون، أنت شريكها الأول في حبس أختك في بيت قديم مهجور في أطراف البلد، وحرمانها من ابنها، والاستيلاء على ثروتها اللي بتتجاوز الـ 5 مليون جنيه مش مليون واحد بس!
​لفيت لمراتي وأنا حاسس إن الدنيا بتلف بيا.. كان وشها خالي من الدم ومربوكة وبتحاول تهرب ناحية الباب، مسكتها من دراعها بقوة وعزم ما فيا:
— ليه؟ عملتلك إيه أختي اليتيمة؟ دي كانت بتعتبرك أختها!
صرخت وهي بتبكي بهستيريا:
— كانت دايماً أحسن مني! الكل بيحبها والكل بيعملها حساب! ولما جوزها مات وسابت الثروة دي كلها، قولت إحنا أولى بيها! أنت كنت موظف غلبان ومش هتعرف تعيشنا في المستوى ده.. أنا أمنّت مستقبل عيالنا!
​ياسين اتدخل بصوت قوي ومختلف تماماً عن صوت الطفل الهادي اللي عرفته:

 

— أمنتي مستقبلك في الدنيا يا طنط.. بس نسيتي الآخرة. أمي قبل ما تموت بسبب المرض والإهمال اللي كنتِ حابساه فيها، قدرت توصل للمحامي ده وتكتب وصيتها وتوثق كل السرقات والتحويلات بالدليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *