بنتي رجعت من المدرسه 2

أول ما مريم همست وقالت البنت اللي ما رجعتش معانا في الأتوبيس. حسيت إن الډم نشف في عروقي، وبصيت للظابط، لقيته وقف عن الكتابة خالص، وبص لزميله بنفس النظرة الغريبة اللي شفتها أول ما قلتله اسم المدرسة. المرة دي محدش فيهم نطق، وكل اللي قالوه إننا لازم نتحرك على المستشفى فورًا.
أول ما وصلنا، الدكتورة طلبت من الممرضة تحط البطانية في كيس مخصص وتقفله قدامي، وكتبت عليه التاريخ والساعة، وقالت بهدوء إن محدش يلمسه تاني. وفي الوقت ده كان موبايلي ما بطلش يرن… مرة مديرة الرحلة، ومرة المشرفة، ومرة رقم غريب. ولما فتحت الرسائل لقيت مديرة الرحلة باعتالي
مريم مرهقة ومش فاهمة اللي حصل.
وبعدها بدقيقة
كان مجرد وقوع عادي… متكبريش الموضوع.
أما الرسالة التالتة، فخلت قلبي يدق پعنف
ياريت تبعتي مع الظابط البطانية… دي خاصة بمكان الرحلة ومش ينفع تفضل عندكم.
ناولت الموبايل للظابط،

فضل يقرا الرسائل واحدة واحدة، وبعدها رفع عينه وبصلي وقال
من فضلك… مترديش على أي حد مهما حصل.
ما عداش نص ساعة، إلا وكانت مديرة الرحلة بنفسها وصلت المستشفى، داخلة بكل ثقة كأنها جاية اجتماع في المدرسة، لابسة هدوم شيك، ووراها المشرفة. أول ما شافتني قالت وهي بتحاول تبتسم
يا مدام… إنتِ مكبرة الموضوع أوي، البنت وقعت بس واتخضت.
لكن الظابط وقف قدامها وقال بحزم
حضرتك مين؟
قالت بسرعة
أنا مديرة الرحلة، والبنت دي كانت تحت مسؤوليتي.
رد من غير ما يتحرك
وعشان كده… مش هتدخلي.
وشها اتقلب في ثانية.
المشرفة حاولت تنقذ الموقف وقالت
هي وقعت في الحمام.
المديرة بصتلها يتبع الاخير 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *